تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بكسر الهمزة وسكون النون نسبة إلى الإنس، وسيأتي فيها ضبط آخر.

(اكسروها) أي: القدور. (وأهرقوها) في نسخة: "وهريقوها" أي: صبوها. (ألا نهريقها ونغسلها) بضم النون (نهريقها) وفتح الهاء وسكونها وحذف الياء. (قال أغسلوا) أي: قال: هريقوا ما فيها واغسلوها، وإنما قال هذا؛ لاحتمال تغير اجتهاده، أو أوحي إليه بذلك، وقيل: أراد التغليظ عليهم في طبخهم ما نهي عن أكله، فلما رأى إذعانهم اقتصر على إراقة ما في الأواني وغسلها.

وفيه: رد على من زعم أن دنان الخمر لا سبيل إلى تطهيرها.

(الإنسية) بنصب الألف، أي: بفتح الهمزة والنون نسبة إلى الإنس بالفتح ضد الوحشة.

2478 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة، وحول الكعبة ثلاث مائة وستون نصبا، فجعل يطعنها بعود في يده، وجعل يقول: " ﴿جاء الحق وزهق الباطل﴾ الآية [الإسراء: 81].

[4287، 4720 - مسلم: 1781 - فتح: 5/ 121]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (ابن أبي نجيح) هو عبد الله بن يسار.

(عن مجاهد) أي: ابن جبر. (عن أبي معمر) هو عبد الله بن سخبرة.

(البيت) في نسخة: "الكعبة". (نصبا) بضم الصاد وسكونها: حجرا كانوا ينصبونه في الجاهلية ويتخذونه صنما يعبدونه، والجمع: أنصاب. (يطعنها) بضم العين وفتحها، أي: الأنصاب. (جاء الحق) أي: الإسلام. (وزهق الباطل) أي: بطل الكفر.

2479 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم، عن عائشة رضي الله عنها أنها

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٢٥٨