تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عطف في المعنى علي: (عن عكرمة) قال خالد: قال عكرمة، وزعم عكرمة. (كأن) بتشديد النون. (كانت فلانة) هي زينب بنت جحش.

(تجده) أي: تجد مثله في زمن استحاضتها.

310 - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن خالد، عن عكرمة، عن عائشة، قالت: "اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه، فكانت ترى الدم والصفرة والطست تحتها وهي تصلي".

[انظر: 309 - فتح: 1/ 411]

(عن خالد) أي: الحذاء.

(امرأة من أزواجه) تقدم بيانها آنفا. (والطست تحتها) بواو الحال، وفي نسخة: بلا واو.

وفي الحديث: جواز مكث المستحاضة في المسجد، وجواز اعتكافها وصلاتها فيه، بشرط عدم التلويث في الكل.

311 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا معتمر، عن خالد، عن عكرمة، عن عائشة، "أن بعض أمهات المؤمنين اعتكفت وهي مستحاضة".

[انظر: 309 - فتح: 1/ 411]

(معتمر) أي: ابن سليمان. (أن بعض أمهات المؤمنين اعتكفت وهي مستحاضة) تقدم بيانه.

AUTO 11 - باب: هل تصلي المرأة في ثوب حاضت فيه؟

(باب: هل تصلي المرأة في ثوب حاضت فيه) أي: بعد غسل ما أصابه من الدم، أو قبله، وكان مما يعفى عنه.

312 - حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: قالت عائشة: "ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد تحيض فيه، فإذا أصابه شيء من دم قالت بريقها، فقصعته بظفرها".

[فتح: 1/ 412]

(ابن أبي نجيح) اسمه: عبد الله، واسم أبي نجيح: يسار.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٦٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٦٣٢