تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# المصحف من غير مس لكتابته - صلى الله عليه وسلم - إلى هرقل ما فيه من القرآن مع علمه أنهم يمسونه وهم جنب، ومنعه الجمهور؛ لقوله تعالى: ﴿لا يمسه إلا المطهرون (79)﴾ [الواقعة: 79] حيث صرح فيه بحرمة مسه المفهوم من حرمة حمله بالأولى.

297 - حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، سمع زهيرا، عن منصور بن صفية، أن أمه، حدثته أن عائشة حدثتها أن النبي صلى الله عليه وسلم: "كان يتكئ في حجري وأنا حائض، ثم يقرأ القرآن".

[7549 - مسلم: 301 - فتح: 1/ 401]

(يتكئ في حجري) ضمن يتكئ معنى: يتمكن فعداه بفي، أو في بمعني: على (¬1)؛ لأن الاتكاء إنما يتعدى بها، قال تعالى: ﴿أتوكأ عليها﴾ [طه: 18، (ثم يقرأ القرآن) فيه: دلالة على جواز القراءة بقرب موضع النجاسة.

AUTO 4 - باب من سمى النفاس حيضا

(باب: من سمى النفاس حيضا) زاد في نسخة: "والحيض نفاسا" وهي الموافقة صريحا؛ لقوله في الحديث الآتي: (أنفست؟) أي: حضت.

298 - حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أن زينب بنت أم سلمة، حدثته أن أم سلمة حدثتها قالت: بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، مضطجعة في خميصة، إذ حضت، فانسللت، فأخذت ثياب حيضتي، قال: "أنفست" قلت: نعم، فدعاني، فاضطجعت معه في الخميلة.

[322، 323،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٦١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٦١٧