تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 5 - باب مباشرة الحائض

(باب: مباشرة الحائض) أي: بالتقاء بشرتها ببشرة بعلها بغير جماع، وسيأتي لهذا زيادة.

299 - حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: "كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد كلانا جنب".

[انظر: 250 - مسلم: 319 - فتح: 1/ 403]

(قبيصة) أي: ابن عقبة. (سفيان) أي: الثوري. (عن منصور) أي: ابن المعتمر. (إبراهيم) أي: النخعي. (عن الأسود) أي: ابن زيد.

(أنا والنبي) برفع النبي ونصبه كما مر. (كلانا جنب) حال.

300 - وكان يأمرني، فأتزر، فيباشرني وأنا حائض".

[302، 2030 - مسلم 293 - فتح: 1/ 403]

301 - وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض".

[انظر: 295 - مسلم: 297 - فتح: 1/ 403]

(وكان) في نسخة: "فكان". (يأمرني) أي: بالاتزار. (فأتزر) بفتح الهمزة وتشديد الفوقية، وأنكره البصريون، وقال الزمخشري: إنه خطأ، وأصله: فأأتزر بهمزة ساكنة بعد همزة المتكلم بوزن: أفتعل فتقوا لذلك، أو بإبدال الهمزة الثانية ألفا؛ لوقوعها بعد فتحة لا بالإدغام. والحق جوازه عملا بمذهب الكوفيين، وبنقل الثقات له عن عائشة؛ إذ قولها حجة؛ لأنها من فصحاء العرب.

(فيباشرني) أي: بملاقاة بشرته بشرتها، بلا جماع كما مر، والمباشرة بالملاقاة بالذكر، أو غيره جائزة فيما فوق السرة وتحت الركبة اتفاقا، وفيما بينهما غير القبل والدبر محرمة علي الأصح. وقيل: مكروهة، وقيل: إن كان يضبط نفسه عن الفرج جازت وإلا فلا. واختار

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٦١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٦١٩