تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 2 - باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله

.

(باب: غسل الحائض رأس زوجها وترجيله) بالجيم، أي: تسريحه شعر رأسه وتنظيفه.

295 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: "كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض".

[296، 301، 2028، 2029، 2031، 2046، 5925 - مسلم: 297 - فتح: 1/ 401]

(حدثنا مالك) في نسخة: "أخبرنا مالك".

(أرجل) أي: أسرح شعر (رسول الله) أي: شعر رأسه، فهو من مجاز الحذف، أو من إطلاق المحل على الحال مجازا.

296 - حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج، أخبرهم قال: أخبرني هشام بن عروة، عن عروة، أنه سئل أتخدمني الحائض أو تدنو مني المرأة وهي جنب؟ فقال عروة: كل ذلك علي هين، وكل ذلك تخدمني وليس على أحد في ذلك بأس أخبرتني عائشة: "أنها كانت ترجل، تعني رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي حائض، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ مجاور في المسجد، يدني لها رأسه، وهي في حجرتها، فترجله وهي حائض".

[انظر: 295 - مسلم: 297 - فتح: 1/ 401]

(ابن جريج) نسبة لجده؛ لشهرته به، وإلا فاسمه: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج. (أخبرهم) أي: هشاما ومن في طبقته. (أخبرني هشام) زاد في نسخة: "ابن عروة".

(كل ذلك) أي: ما ذكر من الخدمة والدنو. (على) ساقط من نسخة. (هين) بتشديد الياء أكثر من تخفيفها، أي: سهل. (وكل ذلك) أي: من ذكر من الحائض والجنب. (تخدمني) الأولى قراءته بالياء التحتية؛ تغليبا للذكر على المؤنث.

(وليس على أحد في ذلك بأس) أي: حرج. (ترجل رسول الله)

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٦١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٦١٥