# وعظيم حلمه وحيائه، وأن المرأة تسأل عن أمر حيضها وما تبدأ به. وأن العالم يجيب بالتعريض في الأمور المستورة، وتكرير الجواب؛ لإفهام السائل، وأن لمن في مجلس العالم أن يفهم السائل ما قاله العالم وهو يسمع، ويكون ذلك بمنزلة قوله حتى يقول فيه: حدثني وأخبرني.
ووجه دلالة الحديث على الدلك في الترجمة: أن تتبع الدم يستلزمه، قاله الكرماني (¬1).
AUTO 14 - باب غسل المحيض
(باب: غسل المحيض) بفتح الغين، (المحيض) بمعنى: مكان الحيض أو بضمها والمحيض] (¬2) بمعنى: الحيض، والإضافة بمعنى: اللام.
315 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا وهيب، حدثنا منصور، عن أمه، عن عائشة، أن امرأة من الأنصار قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: كيف أغتسل من المحيض؟ قال: "خذي فرصة ممسكة، فتوضئي ثلاثا" ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم استحيا، فأعرض بوجهه، أو قال: "توضئي بها" فأخذتها فجذبتها، فأخبرتها بما يريد النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 314 - مسلم: 332 - فتح: 1/ 416]
(مسلم) أي: ابن إبراهيم.
(أن امرأة) مر بيانها. (ممسكة) بتشديد السين مفتوحة، وفي نسخة: بكسرها. (وتوضئي) أي: الوضوء اللغوي، أي: تنظفي. (ثلاثا) متعلق بقال أو بقالت أوب (توضئي)، ومنع الكرماني الأخير (¬3). وجوزه