تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأن هذا شيء كانت فلانة تجده.

[310، 311، 2037 - فتح: 1/ 411]

(حدثنا إسحاق بن شاهين) في نسخة: "حدثنا إسحاق الواسطي".

(حدثنا خالد) في نسخة: "أخبرنا خالد" وهو الطحان. (عن خالد) أي: ابن مهران، وهو الحذاء.

(بعض نسائه) هي سودة بنت زمعة، أو رملة أم حبيبة، أو زينب بنت جحش. (وهي مستحاضة) أدخل فيه التاء مع أن الاستحاضة خاصة للنساء؛ للتنبيه على أن الاستحاضة حاصلة لها بالفعل لا بالقوة، أو التاء؛ لنقل اللفظ من الوصفية إلى الاسمية، ولا يقال في المستحاضة: مستحيضة، وكما يقال في فعلها: استحاضت، وإنما يقال: استحيضت؛ إذ بعض الأفعال لم تستعمل إلا مجهولا (¬1)، كجن.

(الطست) أصله: طس، أبدلت إحدى السينين تاء؛ للاستثقال، فإذا جمع أو صغر رد إلى الأصل، فيقال: طاس وطيس. (من الدم) متعلق بوضعت، ومن ابتدائية أو سببية (¬2).

(وزعم) أي: عكرمة، وعبر بزعم؛ إما لمجيئه بمعنى قال، أو لأنه لم يثبت صريح القول بذلك عن عكرمة، بل بقرائن الأحوال، وهذا تعليق من البخاري، أو من تتمة قول خالد الحذاء فيكون مسندا، وهو

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٦٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٦٣١