تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل، عن أبي رزين، ﴿إنها لإحدى الكبر﴾ [المدثر: 35] قال: جهنم ﴿نذيرا للبشر﴾ [المدثر: 36] يقول الله: أنا لكم منها نذير فاتقوها وقال آخرون: بل ذلك من صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: نصب ﴿نذيرا﴾ [الفرقان: 1] على الحال مما في قوله: ﴿قم﴾ [المدثر: 2] وقالوا: معنى الكلام: قم نذيرا للبشر فأنذر

ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿نذيرا للبشر﴾ [المدثر: 36] قال: الخلق، قال: بنو آدم البشر، فقيل له: محمد النذير قال: نعم ينذرهم

وقوله: ﴿لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر﴾ [المدثر: 37] يقول تعالى ذكره: نذيرا للبشر لمن شاء منكم أيها الناس أن يتقدم في طاعة الله، أو يتأخر في معصية الله. PageEndV23P447 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٤٤٦