كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وما يعلم جنود ربك إلا هو﴾ [المدثر: 31] أي من كثرتهم
وقوله: ﴿وما هي إلا ذكرى للبشر﴾ [المدثر: 31] يقول تعالى ذكره: وما النار التي وصفتها إلا تذكرة ذكر بها البشر، وهم بنو آدم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وما هي إلا ذكرى للبشر﴾ [المدثر: 31] يعني النار
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿وما هي إلا ذكرى للبشر﴾ [المدثر: 31] قال: النار
القول في تأويل قوله تعالى: {كلا والقمر والليل إذ أدبر والصبح إذا أسفر
إنها لإحدى الكبر نذيرا للبشر لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر} [المدثر: 33] يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿كلا﴾ [النساء: 130] ليس القول كما يقول من زعم أنه يكفي أصحابه المشركين خزنة جهنم حتى PageEndV23P442 يجهضهم عنها. ثم أقسم ربنا تعالى فقال: ﴿والقمر والليل إذ أدبر﴾ [المدثر: 32] يقول: والليل إذ ولى ذاهبا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.