تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿إنه كان لآياتنا عنيدا﴾ [المدثر: 16] قال: جحودا

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني PageEndV23P426 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿إنه كان لآياتنا عنيدا﴾ [المدثر: 16] قال محمد بن عمرو: معاندا لها. وقال الحارث: معاندا عنها، مجانبا لها

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد، قوله ﴿عنيدا﴾ [المدثر: 16] قال: معاندا للحق مجانبا

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿إنه كان لآياتنا عنيدا﴾ [المدثر: 16] كفورا بآيات الله جحودا بها

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، ﴿لآياتنا عنيدا﴾ [المدثر: 16] قال: مشاقا، وقيل: عنيدا، وهو من عاند معاندة فهو معاند، كما قيل: عام قابل، وإنما هو مقبل

وقوله: ﴿سأرهقه صعودا﴾ [المدثر: 17] يقول تعالى ذكره: سأكلفه مشقة من العذاب لا راحة له منها. وقيل: إن الصعود جبل في النار يكلف أهل النار صعوده.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٤٢٦