ذكر من قال ذلك حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: ﴿وثيابك فطهر﴾ [المدثر: 4] قال: عملك فأصلح
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي رزين، في قوله: ﴿وثيابك فطهر﴾ [المدثر: 4] قال: عملك فأصلحه، وكان الرجل إذا كان خبيث العمل، قالوا: فلان خبيث الثياب، وإذا كان حسن العمل قالوا: فلان طاهر الثياب
وقال آخرون في ذلك ما: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿وثيابك فطهر﴾ [المدثر: 4] قال: لست بكاهن ولا ساحر، فأعرض عما قالوا وقال آخرون: بل معنى ذلك: اغسلها بالماء، وطهرها من النجاسة
ذكر من قال ذلك حدثني عباس بن أبي طالب، قال: ثنا علي بن عبد الله بن جعفر، عن أحمد بن موسى بن أبي مريم، صاحب اللؤلؤ، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، ﴿وثيابك فطهر﴾ [المدثر: 4] قال: اغسلها بالماء
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وثيابك فطهر﴾ [المدثر: 4] قال: كان المشركون لا يتطهرون، فأمره أن يتطهر، ويطهر ثيابه وهذا القول الذي قاله ابن سيرين وابن زيد في ذلك أظهر معانيه، والذي قاله