تخطَّ إلى المحتوى

وقوله: ﴿إن عذاب ربك لواقع﴾ [الطور: 7] يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿إن عذاب ربك لواقع﴾ [الطور: 7] يا محمد، لكائن حال بالكافرين به يوم القيامة

كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿إن عذاب ربك لواقع﴾ [الطور: 7] «وقع القسم هاهنا» ﴿إن عذاب ربك لواقع﴾ [الطور: 7] «وذلك يوم القيامة»

وقوله: ﴿ما له من دافع﴾ [الطور: 8] يقول: ما لذلك العذاب الواقع بالكافرين من دافع يدفعه عنهم، فينقذهم منه إذا وقع

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا﴾

[الطور: 10] يقول تعالى ذكره: إن عذاب ربك لواقع ﴿يوم تمور السماء مورا﴾ [الطور: 9] فيوم من صلة واقع، ويعني بقوله: تمور: تدور وتكفأ وكان معمر بن المثنى ينشد بيت الأعشى: [البحر البسيط]

كأن مشيتها من بيت جارتها    مور السحابة لا ريث ولا عجل

فالمور على روايته: التكفؤ والترهيل في المشية، وأما غيره فإنه PageEndV21P572 كان يرويه مر السحابة واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم فيه نحو الذي قلنا فيه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.