إذا شاء طالع مسجورة ترى حالها النبع والساسما
سقتها رواعد من صيف وإن من خريف فلن يعدما
فإذا كان ذلك الأغلب من معاني السجر، وكان البحر غير موقد اليوم، وكان الله تعالى ذكره قد وصفه بأنه مسجور، فبطل عنه إحدى الصفتين، وهو الإيقاد صحت الصفة الأخرى التي هي له اليوم، وهو الامتلاء، لأنه كل وقت ممتلئ وقيل: إن هذا البحر المسجور الذي أقسم به ربنا تبارك وتعالى بحر في السماء تحت العرش
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، عن علي، ﴿والبحر المسجور﴾ [الطور: 6] قال: «بحر في السماء تحت العرش»
قال: ثنا مهران قال: وسمعته أنا من إسماعيل قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، ﴿والبحر المسجور﴾ [الطور: 6] قال: «بحر تحت العرش»
حدثني محمد بن عمارة قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: ﴿والبحر المسجور﴾ [الطور: 6] قال: «بحر PageEndV21P571 تحت العرش»