ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿حتى تضع الحرب أوزارها﴾ [محمد: 4] قال: حتى يخرج عيسى ابن مريم، فيسلم كل يهودي ونصراني وصاحب ملة، وتأمن الشاة من الذئب، ولا تقرض فأرة جرابا، وتذهب العداوة من الأشياء كلها، ذلك ظهور الإسلام على الدين كله، وينعم الرجل المسلم حتى تقطر رجله دما إذا وضعها "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿حتى تضع الحرب أوزارها﴾ [محمد: 4] «حتى لا يكون شرك»
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿حتى تضع الحرب أوزارها﴾ [محمد: 4] قال: «حتى لا يكون شرك»
ذكر من قال: عنى بالحرب في هذا الموضع: المحاربون حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿حتى تضع PageEndV21P189 الحرب أوزارها﴾ [محمد: 4] قال " الحرب: من كان يقاتلهم سماهم حربا "