تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٣٦ - حديث: "بل أنا وارأساه".

قال الكرماني: أي أضرب أنا عن حكاية وجع رأسك وأسبقك بوجع رأسي، إذ لا بأس وأنت تعيش بعدي.

قال: وقولها: (واثكلياه) مندوب، إما المصدر فاللام مكسورة، وإما (الثكلى) صفة، فاللام مفتوحة.

١٦٣٧ - حديث: "كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات".

قال المظهري: حقه أن يقول بالمعوذتين، لأنهما سورتان، ولكن أتى بلفظ الجمع، إما على إجراء التثنية مجرى الجمع، أو لأنها تعني (المعوذات) هاتين السورتين، وكل ما يشبههما من الآيات.

١٦٣٨ - حديث: "أذهب الباس ربَّ الناس".

قال الكرماني: هو منادى مضاف. و(لا شفاء إلا شفاؤك)، حصرتا تأكيدًا لقوله: (أنت الشافي)، لأن خبر المبتدأ إذا كان معرفًا باللام أفاد الحصر، لأن الدواء لا ينفع إذا لم يخلق الله فيه الشفاء. و(شفاء لا يغادر سقمًا) مكمل لقوله: (اشف)، والجملتان معترضتان بين الفعل والمفعول المطلق.

وقال الزركشي: (لا شفاء) بالبناء على الفتح، والخبر محذوف، أي: لا شفاء لنا، و(إلا شفاؤك) مرفوع بدلًا من موضع (لا شفاء). ومثله: (لا إله إلا الله)، و(شفاء) بالنصب مصدر (اشف)، وبالرفع على أنه خبر مبتدأ، أي: هو شفاء.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٣ · ص ٢٤٤