تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال القاضي عياض: أكثر روايتنا فيه بالنصب.

وقال الكرماني: نصب (نفسها) على التمييز، أو مفعول ثان بمعنى سلبت.

قوله: (وأظن لو تكلمت تصدقت).

قال ابن مالك: فيه شاهد على أن (لو) قد تعلق بها أفعال القلوب، ومثله قول عمر: (إني أرى لو رجعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل).

قوله: (أفلها أجر إن تصدقت عنها؟).

١٥٣٢ - حديث: "الخراج بالضمان".

قال في النهاية: الباء في (بالضمان) متعلقة بمحذوف تقديره: الخراج مستحق بالضمان، أي: بسببه.

١٥٣٣ - حديث: "لم أعقل أبويّ إلا وهما يدينان الدين".

قال الكرماني: هو منصوب بنزع الخافض، يقال: دان بكذا ديانة، وتدين تدينًا، ويحتمل أن يكون مفعولًا به، ويدين بمعنى يطيع، ولكن فيه تجوز من حيث جعل الدين كالشخص المطاع.

١٥٣٤ - حديث: " نعم المرءُ كان عامرُ ".

قال أبو البقاء: (المرء) فاعل (نعم)، و(عامر) مخصوص بالمدح، و(كان)،

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٣ · ص ١٦٠