تخطَّ إلى المحتوى

دست رسولا بأن القوم إن قدروا    عليك يشفوا صدورا ذات توغير

وقال الأسود بن يعفر:

ألا هل لهذا الدهر من متعلل    عن الناس مهما شاء بالناس يفعل

وقال: إن تأتني فأكرمك، أي فأنا أكرمك، فلا بد من رفع فأكرمك إذا سكت عليه، لأنه جواب، وإنما ارتفع لأنه مبني على مبتدأ.

ومثل ذلك قوله عز وجل " ومن عاد فينتقم الله منه " ومثله: " ومن كفر فأمتعه قليلا " ومثله: " فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا ".

باب الأسماء التي يجازي بها وتكون بمنزلة الذي

وتلك الأسماء: من، وما، وأيهم. فإذا جعلتها بمنزلة الذي، قلت: ما تقول أقول، فيصير تقول صلة لما حتى تكمل اسما، فكأنك قلت: الذي تقول أقول. وكذلك: من يأتني آتيه وأيها تشاء أعطيك. وقال الفرزدق:

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.