تخطَّ إلى المحتوى

ومن يميل أمال السيف ذروته    حيث التقى من حفا في رأسه الشعر

وتقول: آتي من يأتيني، وأقول ما تقول، وأعطيك أيها تشاء. هذا وجه الكلام وأحسنه، وذلك أنه قبيح أن تؤخر حرف الجزاء إذا جزم ما بعده فلما قبح ذلك حملوه على الذي، ولو جزموه هاهنا لحسن أن تقول: آتيك إن تأتني. فإذا قلت: آتي من أتاني، فأنت بالخيار، إن شئت كانت أتاني صلة وإن شئت كانت بمنزلتها في إن.

وقد يجوز في الشعر: آتي من يأتني، وقال الهذلي:

فقلت تحمل فوق طوقك إنها    مطبعة من يأتها لا يضيرها

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.