تخطَّ إلى المحتوى

إذا هبطن سماويا موارده    من نحو دومة خبث قل تعريسى

وياء درحاية بمنزلة الياء التي من نفس الحرف، ولو كان مكانها واو كانت بمنزلة الواو التي من نفس الحرف؛ لأن هذه الواو والياء يجريان مجرى ما هو نفس الحرف، مثل السماوي والطفاوي.

وسألته عن الإضافة إلى راية وطاية وثاية وآية ونحو ذلك، فقال: أقول رائي وطائي وثائي وآئي. وإنما همز والاجتماع الياءات مع الألف، والألف تشبه بالياء، فصارت قريبا مما تجتمع فيه اربع ياءات، فهمزوها استثقلا، وأبدلوا مكانها همزة، لأنهم جعلوها بمنزلة الياء التي تبدل بعد الألف الزائدة؛ لأنهم كرهوها هاهنا كما كرهت ثم، وهي هنا بعد ألف كما كانت ثم، وذلك نحو ياء رداء.

ومن قال: أميي قال: آيي ورايي بغير همز، لأن هذه لام غير

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.