على القياس. فأما من جعل جميع العضة عضوات، وجعل الذي ذهب الواو فإنه يقول: عضوي. وأما من جعله بمنزلة المياه وجعل الواحدة عضاهة فإنه يقول عضاهي.
وسمعنا من العرب من يقول: أموي. فهذه الفتحة كالضمة في السهل إذا قالوا سهلي.
وقالوا: روحاني في الروحاء، ومنهم من يقول: روحاوي كما قال بعضهم بهراوي، حدثنا بذلك يونس. وروحاوي أكثر من بهراوي.
وقالوا: في القفا: قفي، وفي طهية: طهوي، وقال بعضهم طهوي على القياس، كما قال الشاعر:
بكل قريشي إذا ما لقيته سريع إلى داعي الندى والتكرم
ومما جاء محدودا عن بنائه محذوفة منه إحدى الياءين ياءي الإضافة قولك في الشأم: شآم، وفي تهامة: تهام، ومن كسر التاء قال: تهامي، وفي اليمن يمان.
وزعم الخليل أنهم ألحقوا هذه الألفات عوضا من ذهاب إحدى الياءين، وكأن الذين حذفوا الياء من ثقيف وأشباهه جعلوا الياءين عوضا منها. فقلت: أرأيت تهامة، أليس فيها الألف؟ فقال: إنهم كسروا الاسم على