تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تظل الشمس كاسفة عليه    كآبة أنها فقدت عقيلا

وتقول: أنت أهل أن تفعل، أهل عاملة في أن، كأنك قلت: أنت مستحق أن تفعل. وسمعنا فصحاء العرب يقولون: لحق أنه ذاهب، فيضيفون، كأنه قال: ليقين أنه ذاهب، أي ليقين ذاك أمرك. وليست في كلام كل العرب.

وتقول: إنه خليق لأن يفعل، وإنه خليق أن يفعل، على الحذف.

وتقول: عسيت أن تفعل، فأن هاهنا بمنزلتها في قولك: قاربت أن تفعل، أي: قاربت ذاك، وبمنزلة: دنوت أن تفعل.

واخلو لقت السماء أن تمطر، أي: لأن تمطر. وعسيت بمنزلة اخلولقت السماء.

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ١٥٧