فكأنها هي بعد غب كلالها أو أسفع الخدين شاة إران
وتقول: ما جاء إلا أنا. قال عمرو بن معدى كرب:
قد علمت سلمى وجاراتها ما قطر الفارس إلا أنا
وكذلك هاأناذا، وها نحن أولاء، وها هو ذاك، وها هما ذانك، وها هم أولئك، وها أنت ذا، وها أنتما ذان، وها أنتم أولاء، وها أنتن أولاء، وها هن أولئك.
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٣