تخطَّ إلى المحتوى

خطأ وهي متحركة كما أن اواخر الأسماء متحركة، وهي تجر كما أن الأسماء تجر، ولكن العرب قلما تكلموا بذا.

وأما قط وعن ولدن فإنهن تباعدن من الأسماء، ولزمهن ما لا يدخل الأسماء المتمكنة، وهو السكون، وإنما يدخل ذلك على الفعل نحو خذ وزن، فضارعت الفعل وما لا يجر أبدا، وهو ما أشبه الفعل، فأجريت مجراه ولم يحركوه.

هذا باب ما يكون مضمرا فيه الاسم متحولا عن حاله إذا أظهر بعده الاسم

وذلك لولاك ولولاى، إذا أضمرت الاسم فيه جر، وإذا أظهرت رفع. ولو جاءت علامة الإضمار على القياس لقلت لولا أنت، كما قال سبحانه: " لولا أنتم لكنا مؤمنين "؛ ولكنهم جعلوه مضمرا مجرورا.

والدليل على ذلك أن الياء والكاف لا تكونان علامة مضمر مرفوع. قال الشاعر، يزيد بن الحكم:

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.