وزعموا أن ناسا من العرب ينصبون هذا الذي في موضع الرفع، فقال الخليل رحمه الله: هذا كنصب بعضهم يومئذ في كل موضع، فكذلك غير أن نطقت. وكما قال النابغة:
على حين عاتبت المشيب على الصبا وقلت ألما أصح والشيب وازع
كأنه جعل حين وعاتبت اسما واحدا.
باب لا يكون المستثنى فيه إلا نصبا
لأنه مخرج مما أدخلت فيه غيره، فعمل فيه ما قبله كما عمل العشرون في الدرهم حين قلت: له عشرون درهما. وهذا قول الخليل رحمه الله، وذلك
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٠