تخطَّ إلى المحتوى

أن الظريفين والصالحين نعت للمنفى ومن اسمه، وليس واحد من الاسمين ولي لا ثم وليته لك، ولكنه وصف وموصوف، فليس للموصوف سبيل إلى الإضافة. ولم يجئ ذلك في الوصف لأنه ليس بالمنفى، وإنما هو صفة، وإنما جاز التخفيف في النفى فلم يجز ذلك إلا في المنفى، كما أنه يجوز في المنادى أشياء لا تجوز في وصفه، من الحذف والاستخفاف. وقد بين ذلك.

باب ما جرى على موضع المنفى لا على الحرف الذي عمل في المنفى

فمن ذلك قول ذى الرمة:

بها العين والآرام لا عد عندها    ولا كرع إلا المغارات والربل

وقال رجل من بني مذحج:

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.