تخطَّ إلى المحتوى

وليس هذا كقولك: واأمير المؤمنيناه، ولا مثل: واعبد قيساه؛ من قبل أن المضاف والمضاف إليه بمنزلة اسم واحد منفرد، والمضاف إليه هو تمام الاسم ومقتضاه، ومن الاسم. ألا ترى أنك لو قلت عبدا أو أميرا، وأنت تريد الإضافة لم يجز لك. ولو قلت هذا زيد كنت في الصفة بالخيار، إن شئت وصفت وإن شئت لم تصف. ولست في المضاف إليه بالخيار، لأنه من تمام الاسم، وإنما هو بدل من التنوين. ويدلك على ذلك أن ألف الندبة إنما تقع على المضاف إليه كما تقع على آخر الاسم المفرد، ولا تقع على المضاف، والموصوف إنما تقع ألف الندبة عليه لا على الوصف.

وأما يونس فيلحق الصفة الألف، فيقول: وازيد الظريفاه، واجمجمتي الشاميتيناه.

وزعم الخليل رحمه الله أن هذا خطأ.

وتقول: واقهسروناه، لأن هذا اسم مفرد. وكذلك رجل سمي باثني عشر تقول: واثنا عشراه، لأنه اسم مفرد بمنزلة قنسرين.

وإذا ندبت رجلا يسمى ضربوا قلت: واضربوه. وإن سمي ضربا

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.