تخطَّ إلى المحتوى

المضموم. ومن قال يا غلامي وقرأ يا عبادي قال: وازيديا إذا أضاف؛ من قبل أنه إنما جاء بالألف فألحقها الياء وحركها في لغة من جزم الياء؛ لأنه لا ينجزم حرفان، وحركها بالفتح لأنه لا يكون ما قبل الألف إلا مفتوحا.

وزعم الخليل أنه يجوز في الندبة واغلاميه؛ من قبل أنه قد يجوز أن أقول واغلامي فأبين الياء كما أبينها في غير النداء، وهي في غير النداء مبينة فيها للغتان: الفتح والوقف. ومن لغة من يفتح أن يلحق الهاء في الوقف حين يبين الحركة، كما ألحقت الهاء بعد الألف في الوقف لأن يكون أوضح لها في قولك يا رباه. فإذا بينت الياء في النداء كما بينتها في غير النداء جاز فيها ما جاز إذا كانت غير نداء. قال الشاعر، وهو ابن قيس الرقيات:

تبكيهم دهماء معولة    وتقول سلمى وارزيتيه

وإذا لم تلحق الألف قلت: وازيد إذا لم تضف، ووازيد أذا أضفت، وإن شئت قلت: وازيدي. والإلحاق وغير الإلحاق عربي فيما زعم الخليل رحمه الله ويونس.

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.