تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وزعم يونس أنه سمع رؤبة يقول: أنا ابن سعد أكرم السعدينا.

نصبه على الفخر.

وقال الخليل: إن من أفضلهم كان زيدا، على إلغاء كان، وشبهه بقول الشاعر، وهو الفرزدق:

فكيف إذا رأيت ديار قوم    وجيران لنا كانوا كرام

وقال: إن من أفضلهم كان رجلا يقبح؛ لأنك لو قلت إن من خيارهم رجلا، ثم سكت كان قبيحا حتى تعرفه بشيء، أو تقول: رجلا من أمره كذا وكذا.

وقال: إن فيها كان زيد، على قولك: إنه فيها كان زيد، وإلا فإنه لا يجوز أن تحمل الكلام على إن.

وقال: إن أفضلهم كان زيد وإن زيدا ضربت، على قوله: إنه زيدا

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٢ · ص ١٥٣