ضربت، وإنه كان أفضلهم زيد. وهذا فيه قبح، وهو ضعيف، وهو في الشعر جائز. ويجوز أيضا على: إن زيدا ضربته، وإن أفضلهم كانه زيد فتنصبه على إن، وفيه قبح كما كان في إن.
وسألت الخليل رحمه الله تعالى عن قوله: " ويكأنه لا يفلح " وعن قوله تعالى جده: " ويكأن الله " فزعم أنه وي مفصولة من كأن، والمعنى وقع على أن القوم انتبهوا فتكلموا على قدر علمهم، أو نبهوا فقيل لهم: أما يشبه أن يكون هذا عندكم هكذا. والله تعالى أعلم.
وأما المفسرون فقالوا: ألم تر أن الله.
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٤