أناسا عدي علقت فيهم وليتني طلبت الهوى في رأس ذي زلق أشتم
وقال الآخر:
ضننت بنفسى حقبة ثم أصبحت لبنت عطاء بينها وجميعها
ضبابية مرية حابية منيفا بنعف الصيدلين وضيعها
فكل هذا سمعناه ممن يرويه من العرب نصبا.
ومما يدلك على أن هذا ينتصب على التعظيم والمدح، أنك لو حملت الكلام على أن تجعل حالا لما بنيته على الاسم الأول كان ضعيفا. وليس هنا تعريف ولا تنبيه، ولا أراد أن يوقع شيئا في حال، لقبحه ولضعف المعنى.
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٢