تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَ(حَزَّ) أَيْ: قَطَعَ، (حَزَّةً)، أَيْ: قِطْعَةً.

وَمِنْ بَابِ: الخُبْزِ الْمُرَقَّقِ

* (قِيلَ لِقَتَادَةَ فَعَلَامَ كَانُوا يَأْكُلُونَ؟ قَالَ: عَلَى السُّفَرِ) (١).

(السُّفَرُ): جَمْعُ سُفْرَةٍ، وَهِيَ مَا يُوضَعُ عَلَيْهِ الطَّعَامُ، وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ: (وَجَعَلْتُ فِي سُفْرَتِهِ آخَرَ) (٢) قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ: "السُّفْرَةُ: الطَّعَامُ الَّذِي يُتَّخَذُ لِلْمُسَافِرِ، وَبِهِ سُمِّيَتِ الجِلْدَةُ سُفْرَةً" (٣).

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رضي الله عنه: (فَصَنَعْنَا لَهُ سُفْرَةً) (٤)، أَيْ: طَعَامًا لِلسَّفَرِ.

وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بن نُفَيْلٍ: (فَقُدِّمَتْ إِلَيْهِ سُفْرَةٌ) (٥)، يَحْتَمِلُ الطَّعَامَ، وَيَحْتَمِلُ وِعَاءَ الطَّعَامِ.

* * *

* وَقَوْلُهَا: (هَلْ تَدْرِي مَا كَانَ النِّطَاقَانِ؟ إِنَّمَا كَانَ نِطَاقِي شَقَقْتُهُ نِصْفَيْنِ) (٦).

قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: النِّطَاقُ: مَا شُدَّ بِهِ الوَسَطُ، وَرَجُلٌ مُنْتَطِقٌ: شَدَّ عَلَيْهِ النِّطَاقَ،

(١) حديث (رقم: ٥٣٨٦).

(٢) حديث (رقم: ٥٣٨٨).

(٣) مجمل اللغة لابن فارس (ص: ٣٥١).

(٤) أخرجه البخاري (رقم: ٣٩٠٥).

(٥) أخرجه الحربي في غريب الحديث (٢/ ٧٩٠)، والبيهقي في الكبرى (٩/ ٢٤٩)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١١٣٤)، من طريق موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنه قال: لَقِي رسُولُ الله ﷺ زَيْدَ بنَ عَمْرو بن نُفَيل … فَذَكَره مُطَوَّلًا، ورِجَالُه ثِقَاتٌ.

(٦) حديث (رقم: ٥٣٨٨).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٥ · ص ١٣٣