تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 20 - (2253) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وزهير بن حرب، كلاهما عن المقرئ، قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرى، عن سعيد بن أبى أيوب، حدثنى عبيد الله ابن أبى جعفر، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من عرض عليه ريحان فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الريح ".

21 - (2254) حدثنى هارون بن سعيد الأيلى وأبو طاهر وأحمد بن عيسى - قال أحمد: حدثنا. وقال الآخران: أخبرنا - ابن وهب، أخبرنى مخرمة، عن أبيه، عن نافع، قال: كان ابن عمر إذا استجمر استجمر بالألوة غير مطراة، وبكافور، يطرحه مع الألوة. ثم قال: هكذا كان يستجمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد مر منه، ولم يذكر فيه خلاف إلا ما حكاه عن عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز ولا تصح، والمعروف من السلف إجماعهم على استعماله، واقتداؤهم بالنبى صلى الله عليه وسلم فى ذلك.

وقوله - عليه السلام -: " من عرض عليه ريحان فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الريح ": قال صاحب العين: الريحان كل بقلة طيبة الريح. وقد يحتمل عندى أن يراد به فى هذا الحديث الطيب كله، وقد جاء فى الحديث مثل هذا: " من عرض عليه طيب " الحديث بنصه، وذكره أبو داود (¬1). وفى البخارى: " كان النبى صلى الله عليه وسلم لا يرد الطيب " (¬2)، وفى الحديث: نهى المحرم أن يكتحل بالإثمد المروح (¬3). قالوا: معناه الطيب بالمسك، وهذا يقوى أن المراد بالريحان الطيب - والله أعلم.

وقوله: " كان ابن عمر إذا استجمر استجمر بألوة غير مطراة، وكافور يطرحه مع الألوة، وقال: هكذا كان يستجمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ": الاستجمار هنا: البخور، مأخوذ من الجمرة.

قال الإمام: قال الأصمعى: الألوة: العود يتبخر به، وأراها كلمة فارسية عربت. قال أبو عبيد (¬4): وفيها لغتان: الألوة، بفتح الهمزة وضمها. وحكى غيره عن

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٧ · ص ١٩٤