تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7 - (...) وحدثنا أبو غسان المسمعى ومحمد بن المثنى وابن بشار - واللفظ للمسمعى وابن المثنى - قالوا: حدثنا معاذ - وهو ابن هشام - قال: حدثنى أبى عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير، قال: لم يفرق المصعب بين المتلاعنين. قال سعيد: فذكر ذلك لعبد الله بن عمر، فقال: فرق نبى الله صلى الله عليه وسلم بين أخوى بنى العجلان.

8 - (1494) وحدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا مالك. ح وحدثنا يحيى بن يحيى - واللفظ له - قال: قلت لمالك: حدثك نافع عن ابن عمر؛ أن رجلا لاعن امرأته على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما وألحق الولد بأمه؟ قال نعم.

9 - (...) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو أسامة. ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبى، قالا: حدثنا عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر، قالا: لاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجل من الأنصار وامرأته، وفرق بينهما.

(...) وحدثناه محمد بن المثنى وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدثنا يحيى - وهو القطان - عن عبيد الله بهذا الإسناد.

10 - (1495) حدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبى شيبة وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لزهير - قال إسحاق: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا جرير - عن الأعمش، عن

وقول الغلام له: " أنه قائل ": أى نائم القائلة لوقت نومه فيها. فى ذلك أنه لا يشق على العالم ومن يحتاج إليه فى أوقات راحاتهم ونومهم ويترك لهم أوقات لذلك. وقول ابن عمر لما سمع صوته ابن جبير: " والله ما جاء بك فى هذه الساعة إلا حاجة ": دليل على ما قدمناه، أن عادتهم كانت ألا يقصدوا مثله فى هذا الحين.

وقوله: " فوجدته مفترشا بردعة متوسدا مرفقة حشوها ليف " (¬1)، فى رواية غير مسلم: " برذعة رحله " (¬2): أى رحل بعيره. فيه ما كانوا فيه من الاقتصاد والتقلل من الدنيا، واهتبال ابن عمر من قصده وسؤاله عن حاجته وما جاء به. إذ علم بشاهد الحال أنها مهمة.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٥ · ص ٨٧