وفى حديث معمر: قالت: سمع النبى صلى الله عليه وسلم لجبة خصم بباب أم سلمة.
لفظ التخيير، والمراد به النهى المحض والوعيد كقوله: " اعملوا ما شئتم " (¬1)، ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ (¬2).
وقوله: " سمع جلبة خصم ": الجلبة: اختلاط الأصوات، ومثله اللجبة فى الرواية الأخرى، وكلاهما يفتح وسطه. والخصم يطلق على الواحد والجمع.
وقوله: " فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض " تفسير معنى قوله: " ألحن بحجته من بعض " أى أفطن.
إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٥٦٣