# . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وكتبه، والأمور المباحة من الحديث مع من جالسه، وشبهه من البيع والشراء فى المسجد، إلا فيما خف من هذا كله (¬1). وأباح له الشافعى (¬2) وأبو حنيفة (¬3) الشغل فى المسجد مما يباح من ذلك كله، أو يرغب فيه من طلب العلم ونحوه.
إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٧