تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأعمش (¬1) وإسماعيل بن أبى خالد (¬2) فى إتقان الحديث والاستقامة فيه، وجدتهم متباينين، ثم ذكر أسماء أخر من الطبقتين، ولم يجر لمالك ولا ابن عيينة هنا ذكر، وإنما ذكرهما بعد هذا مع أقرانهم فى فصل آخر فى ذمهم.

الرواية عن الضعفاء. والعذر عن هذا للإمام (¬3) رحمه الله أحد وجهين: إما أن يقال: إن المعلق عنه اقتصر على المعنى والمطلوب، ومن الكلام على النكتة، إذ كان المطلوب منهما (¬4) سؤال الشيخ بعد كيف يستجاز هذا التفصيل والتمييز ولا يعد غيبة، والجواب عنه على ما سنذكره من قوله بعد ونزيده وضوحا إن شاء الله تعالى، أو يكون هو نفسه- رحمه الله- قصد ذلك تمثيلا لا حكاية للفظ مسلم، إذ لا فرق بين الكلام على الوضع إذا لم يقصد حكاية اللفظ مع اتفاق المعنى، إذ مالك وابن عيينة من تلك الطبقة الرفيعة المتقنة الحافظة بغير خلاف، ومثل هذا مما يتضح العذر فيه، إذ هو كتاب شرح لا كتاب رواية لفظ.

قال الإمام- رحمه الله (¬5) -: إن قيل: كيف استجاز هنا: أن يقال: فلان أعدل من فلان مع أنه صلى الله عليه وسلم قال فى الطبيبين: " لولا غيبتهما لأعلمتكم أيهما أطب " (¬6) قيل: دعت الضرورة [ها هنا] (¬7) لذكر [هذا] (¬8) لأنه موضع تعليم، والحاجة ماسة إليه، لأن العلماء إذا تعارضت الأخبار (¬9) قدموا خبر من كان أعدل وعولوا عليه، وأفتوا [الناس] (¬10) به

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ١ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ١ · ص ٩٨