. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والثانى: أن يكون الرجل إنما ترك لأجل (¬1) غلطه وسوء حفظه، أو يكون ممن أكثر فأصاب وأخطأ فتروى أحاديثه، والحفاظ يعرفون وهمه وغلطه وما وافق فيه الأثبات وما خالفهم فيه، فيدعون تخليطه (¬2)، ويستظهرون بصحيح حديثه لموافقته غيره، وبهذا احتج الثورى حين نهى عن الكلبى (¬3) فقيل له: أنت تروى عنه؟! قال: أنا أعلم صدقه من كذبه، وهم لا يروون شيئا منها للحجة بها والعمل بمقتضاها.
إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ١ · الصفحة ١٤١