تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٧٨/ ١٧٦ - مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا .

٥٧٩/ ١٧٧ - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُرَّةَ ؛ (١) أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَا تَرَوْنَ فِي الشَّارِبِ وَالسَّارِقِ وَالزَّانِي؟ وَذلِكَ قَبْلَ أَنْ يُنْزَلَ فِيهِمْ».

فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.

قَالَ: «هُنَّ فَوَاحِشُ. وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ.

وَأَسْوَأُ السَّرِقِةَ (٢) الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ»، ⦗٢٣٤⦘

قَالُوا: وَكَيْفَ يَسْرِقُ صَلَاتَهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟

قَالَ: «لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا ».

قصر الصلاة في السفر: ٧١

[الْغَافِقِيُّ]

قال الجوهري: «هذا في الموطأ عن ابن دينار غير القعنبي، فإنه ذكره عن نافع»، مسند الموطأ صفحة ١٧٧

قال الجوهري: «هذا في الموطأ عند القعنبي عن نافع، وهو عند غيره من الرواة عن ابن دينار»، مسند الموطأ صفحة ٢٣٦

[التَّخْرِيجُ]

أخرجه الحدثاني، ١٧٩ د في الصلاة؛ وابن حنبل، ٥٣٣٠ في م ٢ ص ٦٥ عن طريق إسحاق بن عيسى؛ والقابسي، ٢٧٩، كلهم عن مالك به.

قصر الصلاة في السفر: ٧٢

(١) في ق «الأنصاري».

(٢) بهامش الأصل «الرواية في الموطأ: أسوأ السَّرِقَة، بكسر الراء، والمعنى: وأسوأ السرقة سرقة من يسرق صلاته، وقد جاء في القرآن الكريم ﴿وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ﴾ لكن البر، برة من آمن بالله، ومن روى السَّرَقة بفتح الراء، هو أسوأ السرقة ... السارق انتهى،» وبعده كلام غير مقروء. والسرقة ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الراء وكسرها.

[مَعَانِي الْكَلِمَات]

«هن فواحش» أي: ذنوب كبيرة، الزرقاني ١: ٤٨٢

[التَّخْرِيجُ]

أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٥٤ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٨٠ في الصلاة؛ والشافعي، ٧٩٥، كلهم عن مالك به.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظمي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظميج ٢ · ص ٢٣٣