تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهُ. فقمْتُ، فما نَشِبْنا أنْ قيلَ: هذا نبىُّ.

٣٦ - بابُ انشقاقِ القَمَرِ

٣٧ - بابُ هِجْرَةِ الحَبَشَةِ

٥٦٤ - وقالتْ عائشة: قالَ النبيُّ - ﷺ -:

"أُرِيتُ دار هجرَتِكم ذاتَ نخل بينَ لابَتَيْنِ (٤٢)، فهاجَرَ من هاجَرَ قِبَلَ المدينةِ، ورجَعَ عامةُ مَن كانَ هاجَرَ بأرضِ الحبشةِ إلى المدينَةِ.

٥٦٥ و٥٦٦ - فيه عن أبي موسى وأسماءَ عن النبيّ - ﷺ -.

١٦٤٨ - عن عبيدِ اللهِ بنِ عديِّ بنِ الخِيَارِ أنَّ المِسْوَرَ بنَ مخرَمَةَ وعبدَ الرحمنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عبدِ يَغُوثَ قالا لهُ: ما يَمْنَعُكَ أنْ تُكَلِّمَ خالَكَ عُثمانَ في أخيهِ الوليدِ بنِ عُقبَةَ (٤٣)، وكانَ أكثَرَ الناسُ فيما فَعَلَ بهِ.

قال عُبيدُ اللهِ: فانتَصَبْتُ لعُثمانَ حينَ خرجَ إلى الصلاةِ، فقلْتُ لهُ: إن لي إليكَ حاجةً، وهيَ نَصِيحة. فقالَ: أيها المرءُ! أعوذُ باللهِ منكَ. فانصرفتُ، فلما

٥٦٤ - وصله المؤلف فيما يأتي قريبًا في حديثها الطويل في الهجرة "٤٥ - باب".

(٤٢) تثنية لابة، وهي الحرّة ذات الحجارة السود.

٥٦٥ و٥٦٦ - أما حديث أبي موسي؛ فوصله في آخر الباب، وأما حديث أسماء؛ فسيأتي في حديث آخر لأبي موسي في "ج ٣/ ٦٤ - المغازي/ ٤٠ - باب".

(٤٣) هو أخو عثمان لأمه، وكان شابًا سيئ السيرة، صلى بالناس الصبح أربعًا، ثم التفت إليهم، وقال: أزيدكم؟! وقصته في ذلك مشهورة من رواية الثقات؛ كما قال ابن عبد البر في "الاستيعاب"، والحافظ في "الإصابة"، وقد رواه الإمام أحمد وغيره كمسلم، لكنه قال: "الصبح ركعتين"، وهو مخرج في "الإرواء" (٨/ ٤٨/ ٢٣٨٠).

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٢ · ص ٥٤٢