تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - بابُ

٥٥٧ - قولَ النبيِّ - ﷺ -:

"لولا الهجرةُ لكنتُ من الأنصارِ". قالَهُ عبد اللهِ بنُ زيدٍ عن النبيِّ - ﷺ -.

١٦٠٦ - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ - ﷺ - أو قالَ أبو القاسِم - ﷺ -:

"لو أنَّ الأنصارَ سَلَكوا واديًا أو شِعْبًا (٣)؛ لَسَلَكتُ في وادي الأنصارِ، ولولا الهجرةُ لكنْتُ امْرَأً مِن الأنصارِ".

فقال أبو هريرةَ: ما ظَلَمَ -بأبي وأمي- آوَوْهُ؛ ونَصَرُوهُ. أو كلمةً أُخرى.

٣ - بابُ إخَاءِ النبيِّﷺ - بينَ المهاجرينَ والأنصارِ

٤ - بابُ حُبِّ الأنصارِ مِن الإيمانِ

١٦٠٧ - عن البراءِ رضي الله عنه قالَ: سمعتُ النبيَّ - ﷺ - أو قالَ: قالَ النبيّ - ﷺ -:

"الأنصارُ لا يُحِبُّهُم إلا مؤمِنٌ، ولا يُبْغِضُهُم إلا مُنافِقٌ، فمنْ أحَبَّهُم أحبَّهُ اللهُ، ومَن أبغَضَهُم أبغَضَهُ الله".

٥ - بابُ قولِ النبىِّ للأنصارِ: "أنتُم أحبُّ الناسِ إلي"

٥٥٧ - هذا طرف حديث يأتي موصولًا في "ج ٣/ ٦٤ - المغازي/ ٥٨ - باب".

(٣) بالكسر: ما انفرج بين جبلين، أو الطريق في الجبل. وقوله: "ما ظلم"؛ يعني: ما وضع رسول الله - ﷺ - هذا القول في غير موضعه -أفديه بأبي وأمي- فإن الأنصار آووه وواسوه.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٢ · ص ٥١٩