تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ي- فوائد أخرى

سمع عمر بن الخطاّب (ت: 23) رجلا يثني على رجل فقال : أسافرت معه ؟ قال : لا.

قال : أخالطته ؟ قال : لا.

قال : والله الذي لا إله غيره ما تعرفه. ابن أبي الدنيا 7/329

وعن مالك بن دينار رحمه الله (ت: 131) قال: كل جليس لا تستفيد منه خيراً فاجتنبه. تهذيب الحِلْية 425/1

وعن الزهري رحمه الله (ت: 124):قال: إذا طال المجلس، كان للشيطان فيه نصيب. تهذيب السِّيَر 2/607

وعن مجاهد رحمه الله (ت: 104) قال: ثلاثٌ يُصْفِينَ لكَ ودَّ أخيكَ: أن تبدأَه بالسلام إذا لقِيتَه, وتوسعَ له في المجلس, وتَدْعُوَهُ بأحبّ أسمائه إليه.

وثلاثٌ من العيّ: أن تعيبَ على الناس ما تأتي, وأن تَرَى من الناس ما يخفَى عليكَ من نفسكَ, وأن تُؤذِيَ جليسك فيما لا يَعْنِيك. عيون الأخبار 3/13.

تقوى الله وأثرها على المسلم

قال علي رضي الله عنه (ت: 40): كونوا لقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل, فإنه لن يقلَّ عمل مع التقوى, وكيف يقل عمل يتقبل؟ تهذيب الحِلْية 81/1

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (ت: 32) في قوله تعالى: ﴿حق تقاته﴾: يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، ويشكر فلا يكفر. الزهد لأبي داود ( 147)

وعن عائشة رضي الله عنها (ت: 58) أنها كتبت إلى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما: إنك إن اتقيت الله ‌كفاك ‌الناس، وإن اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئا، فاتق الله. الزهد لأبي داود (ص281)

وقال عبد الله بن الزبير رضي الله عنه (ت: 73): إن لأهل التقوى علامات يعرفون بها ويعرفونها من أنفسهم: من صبر على البلاء، ورضي بالقضاء، وشكر النعمة، وذلّ لحكم القرآن. الزهد لأبي داود (325)

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٣٧٥