تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن قتادة رحمه الله (ت:118) قال: من يتق الله يكن الله معه، ومن يكن الله عز وجل معه فمعه الفئة التي لا تُغلب، والحارس الذي لا ينام، والهادي الذي لا يضلّ. صفة الصفوة 3/185

ولَمَّا كانَت فِتنَةُ ابن الأشعث قال طلق بن حبيب رحمه الله (ت: 82): اتَّقُوها بالتقوى.

فقيل له: صف لنا التقوى؟ فقال: التقوى عَمَلٌ بطاعة الله، على نور من الله، رجاءَ رحمة الله، وتركُ معصية الله، على نور من الله، خيفةَ عقاب الله. الزهد لابن المبارك (1054)

قال الذهبي رحمه الله (ت: 748): أبدعَ وأوجزَ، فلا تقوى إلاَّ بعَمَل، ولا عمل إلاَّ بتروٍّ من العِلم والاتِّباع، ولا ينفعُ ذلك إلاَّ بالإخلاص لله. لا ليقال فلان تارك للمعاصي بنور الفقه، إذ المعاصي يفتقر اجتنابُها إلى معرفتها، ويكونُ التَّركُ خَوفاً من الله، لا لِيُمدَحَ بتركها، فمن داوم على هذه الوصيَّة فقد فاز. تهذيب السِّيَر 2/ 566

وعن سلام بن أبي مطيع أو غيره قال: ما كان يونس بن عبيد رحمه الله (ت: 139) بأكثرهم صلاةً ولا صوماً، ولكن لا والله ما حضر حق لله إلا وهو متهيِّءٌ له. تهذيب السِّيَر 2/652

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٣٧٦