تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال القاسم بن محمد رحمه الله (ت: 110): قد جعل الله في الصديق البارّ عِوَضاً عن الرَّحِم المُدْبِرة. عيون الأخبار 3/90

وعن مكحول رحمه الله (ت: 112) قال: من أحب رجلاً صالحاً فإنما أحب الله. تهذيب الحِلْية 181/2

وقال محمد بن يوسف رحمه الله (ت: 320) – وذكر الإخوان – فقال: وأين مثل الأخ الصالح؟ أهلك يقسمون ميراثك, وهو قد تفرد بجدثك[١٩٧], يدعو لك وأنت بين أطباق الأرض. تهذيب الحِلْية 54/3

وعن أبي زرعة بن عمرو بن جرير رحمه الله (ت: 91) قال : ما تحاب رجلان في الله عز وجل إلا كان أفضلهما أشدهما حبًا لصاحبه. الزهد للإمام أحمد / 630

د- قصص ومواقف في الإحسان إلى الأخ والصديق

عن أُمِّ الدرداء قالت: كان لأبي الدرداء رضي الله عنه (ت: 32) ست وثلاث مئة خليل في الله, يدعو لهم في الصلاة، فقلتُ له في ذلك، فقال: إنه ليس رجلٌ يدعو لأخيه في الغيب إلاَّ وَكَّلَ الله به ملكين يقولان: ولك بمثل, أفلا أرغبُ أَنْ تدعُو لي الملائكة؟. تهذيب السِّيَر 1/273

[١٩٧] أي: قَبْرك.

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٣٧٠