وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله (ت: 101): التقيُّ مُلْجَم, لا يستطيع كل ما يريد. شعب الإيمان (5404)
وعن داود الطائي رحمه الله (ت: 170): قال: ما أخرج الله عبداً من ذل المعاصي إلى عز التقوى, إلا أغناه بلا مال, وأعزه بلا عشيرة, وآنسه بلا أنيس. تهذيب الحِلْية 466/2
الاعتذار والرجوع إلى الحق
كان أَبو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ (ت: 59) يَقُولُ: مَنْ أَصْبَحَ جُنُباً أَفْطَرَ ذلِكَ الْيَوْمَ.
فسُئلَت عَائِشَةُ (ت: 58) وَأُمِّ سَلَمَةَ (ت: 61) رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عن ذلك فقَالَتا: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يَصُومُ.
فأُخبر أَبُو هُرَيْرَةَ بما قالتا فقال: هُمَا أَعْلَمُ، ورَجَعَ عَمَّا كَانَ يَقُولُ فِي ذَلِكَ. صحيح مسلم (1109).
وقال ابن كثير رحمه الله : سئل عبد الله بن الحسن رحمه الله (ت: 68) عن مسألة فأخطأ في الجواب ، فقال له قائل: الحكم فيها كذا وكذا فأطرق ساعة ، ثم قال: إذاً أرجع وأنا صاغر ، لأن أكون ذَنَباً في الحق أحب إلي من أن أكون رأسا في الباطل. البداية والنهاية 10/217
وقال رحمه الله: صنف الحافظ عبد الغني كتابا فيه أوهام الحاكم النيسابوري (ت: 405) رحمهما الله ، فلما وقف عليه الحاكمُ جعل يقرؤه على الناس، ويعترف لعبد الغنيِّ بالفضل، ويشكره على ذلك، ويرجعُ إلى ما أصاب فيه من الردِّ عليه، رحمهما الله. البداية والنهاية 12/75
وأفتى عز الدين بن عبد السلام رحمه الله (ت: 660) بفتيا، ثم ظهر له أنه أخطأ، فنادى في مصر والقاهرة على نفسه: من أفتى له فلان بكذا فلا يعمل به فإنه خطأ. طبقات المفسرين للداوودي (1/ 322)