وقال إبراهيم الخواص رحمه الله (ت: 291): على قدر إعزاز المؤمن لأمر الله يلبسه الله من عزه, ويقيم له العز في قلوب المؤمنين. فذلك قوله تعالى: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) تهذيب الحِلْية 421/3
ب- اللذة, والأنس, وانشراح الصدر
قال مالك بن دينار رحمه الله (ت: 131): خَرج أهلُ الدنيا من الدنيا ولم يذوقوا أطيبَ شيءٍ فيها, قالوا: وما هو؟ قال: معرفة الله عز وجلّ. صفة الصفوة 3/201
وعن الحسن البصري رحمه الله (ت: 110) قال: تفقدوا الحلاوة في الصلاة وفي القرآن وفي الذكر, فإن وجدتموها فامضوا وأبشروا, وإن لم تجدوها فاعلموا أن الباب مغلق. تهذيب الحِلْية 304/3
وقال بعض السلف رحمه الله: إن الله يرزق العبد حلاوة ذكره, فإن فرح به وشكره آنسه بقربه, وإن قصر في الشكر أجرى الذكر على لسانه وسلبه حلاوته به. تهذيب الحِلْية 453/3
وقال إبراهيم بن أدهم رحمه الله (ت: 170) لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم والسرور لجالدونا بالسيوف أيام الحياة على ما نحن فيه من لذيذ العيش وقلة التعب. الزهد للخطيب ( 133)