فوائد الطاعة والأعمال الصالحة, وتوجيهات السلف في ذلك
أ- محبة الله للمطيع, وتحبيب الناس له, وتيسير أموره
قال أبو الدرداء رضي الله عنه (ت: 32): إن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله، وحبّبه إلى خلقه، وإذا عمل بمعصية الله أبغضه الله وبغّضه إلى خلقه. الزهد لوكيع (524)
وقال ابن عباس رضي الله عنه (ت: 68) في قوله تعالى: ﴿وكان أبوهما صالحا﴾: حفظهما بصلاح أبيهما، ولم يَذكر منهما صلاحا. الزهد لأبي داود (ص292)
وقال رجل للحسن رحمه الله (ت: 110): أوصني، قال: «أَعِزّ أمر الله يعزك الله».
وقال يحيى بن معاذ رحمه الله (ت: 258): على قدر خوفك من الله يَهابك الخلق، وعلى قدر حبّك لله يحبك الخلق، وعلى قدر شغلك بالله يشتغل الخلق بأمرك. صفة الصفوة 4/343
وقال هَرِمُ بن حيَّان (ت: 46) ومحمد بن واسع (ت: 123) رحمهما الله: ما أقبلَ عبدٌ بقلبه إلى الله إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه، حتّى يرزُقَهُ وُدَّهم. تهذيب السِّيَر 1/441 , تهذيب الحِلْية 410/1
وعن كعب الأحبار رحمه الله (ت: 32) قال: ما استقر لعبد ثناء في الأرض حتى يستقر في السماء.[١٨٧] الزهد لابن المبارك (428)، الزهد لأبي داود ( 374)
[١٨٧] فإذا وضع الله القبول للإنسان عند أهل الصلاح والخير والإيمان، ومدحوه وأثنوا عليه: كان هذا علامة على أن الله وضع له القبول عند ملائكته، وعلامة على محبة الله له.