تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله (ت: 205): إنما عصَى الله عز وجل من عَصَاه لِهوَانهم عليه، ولو كَرُموا عليه لحجزهم عن مَعَاصيه. صفة الصفوة 4/442

وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله (ت: 101): لا تغترّ بتأخير عقوبة الله تعالى عنك, وإنما يُعَجِّلُ مَن يخاف الفوت.[١٩١] ابن أبي الدنيا 4/497

وقال الحسن رحمه الله (ت: 110): إن الفتنة والله ما هي إلا عقوبة من الله عز وجل تحل بالناس. ابن أبي الدنيا 4/435

وعن مالك بن دينار رحمه الله (ت: 131) قال: ما ضُرب عبدٌ بعقوبة أعظم من قسوة القلب.

وقال أيضا رحمه الله: إن لله تعالى عقوباتٍ، فتعاهَدوهنّ من أنفسكم في القلوب, والأبدان, وضنكٍ في المعيشة، ووهنٍ في العبادة، وسخطةٍ في الرزق. ابن أبي الدنيا 4/449 , صفة الصفوة 3/204

ب- ما قيل في المعاصي , والحذر منها , وفضل من تجنبها

قال سلمان الفارسي رضي الله عنه (ت: 33): إذا أسأت سيئة في سريرة، فأحسن حسنة في سريرة، وإذا أسأت سيئة في علانية، فأحسن حسنة في علانية لكي تكون هذه بهذه. صفة الصفوة 1/258

وعن عائشة رضي الله عنها (ت: 58) قالت : من سرّه أن يسبق الدّائب المجتهد فليكف نفسه عن الذنوب؛ فإنكم لن تلقوا الله بشيء خير لكم من ‌قلة ‌الذنوب.

وسئل ابن عباس رضي الله عنه (ت: 68) عن الرجل يجتهد في العمل ويصيب من الذنوب، ورجل لا يجتهد ولا يذنب؟ قال: السلامة أحبُّ إليّ. الزهد لأبي داود (290)

وعن مجاهد رحمه الله (ت: 104) قال: مررت مع عبد الله بن عمر رضي الله عنه (ت: 73) بخربة فقال: يا مجاهد، ناده: يا خربة، أين أهلك؟ قال: فناديت، فقال ابن عمر: ذهبوا، وبقيت أعمالهم. الزهد لابن المبارك (593)

وكان أبو مسلم الخولاني رحمه الله (ت: 62) إذا أتى خربة وقف عليها ثم قال : يا خربة أين أهلك؟ ذهبوا وبقيت أعمالهم, انقطعت الشهوة وبقيت الخطيئة, ابن آدم ترك الخطيئة أهون من طلب التوبة. الزهد لأحمد: 651

[١٩١] أي: إنما يُعَجِّلُ بالعقوبة مَن يخاف فوت الجاني والمخطئ, فأما من كانت الأشياء في قبضته وملكه فليس يُعَجِّل فيها.

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٣٥٩