وعن إبراهيم بن الأشعث قال: كنا إذا خرجنا مع الفضيل رحمه الله (ت: 187) في جنازة لا يزال يعظ ويذكر ويبكي حتى لكأنه يودع أصحابه, ذاهب إلى الآخرة. حتى يبلغ المقابر فيجلس, فكأنه بين الموتى جلس من الحزن والبكاء حتى يقوم, ولكأنه رجع من الآخرة يخبر عنها. تهذيب الحِلْية 3/3
د- ما قيل في الجنائز والمقابر والاحتضار
عن أبي هريرة رضي الله عنه (ت: 59) قال : إذا وضع الكافر في قبره فيرى مقعده من النار ، قال : ( رب ارجعون) ، حتى أتوب وأعمل صالحاً ، فيقال : قد عُمِّرت ما كنت معمراً ، فيضيق عليه قبره ، فهو كالمنهوش ينام ويفزع ، تهوي إليه هوام الأرض ، حياتها وعقاربها. ابن أبي الدنيا 5/478
مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٣٢