وقال مالك بن دينار رحمه الله (ت: 131): عجباً لِمَن يعلم أن الموت مَصيره, والقبر مورده, كيف تقرُّ بالدنيا عينُه؟ وكيف يطيب فيها عيشه؟ ثم يبكي. صفة الصفوة 3/198
وقَالَ الشَّاعرُ
نَرُوحُ ونَغْدُو لِحاجاتِنَا … وحاجَةُ مَنْ عاشَ لا تَنْقَضي
تَمُوتُ مع الْمَرءِ حاجاتُهُ … وتَبقى له حاجةٌ ما بَقي
أدب الدين (87)
وقال معروف الكرخي رحمه الله (ت: 204): رأيتُ أَحْمَد بن حنبل (ت: 241) فتى عليه آثار النسك، سمعتُه يقول كلاماً جمع فيه الخير، سمعتُه يقول: مَن عَلِم أنه إذا مات نُسي أحسن ولم يُسِئ. طبقات الحنابلة (2/ 478)
ج- ما قيل في الموت ورهبته
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ( ت: 68) ، أنه سئل عن نفْسَين اتفق موتهما في طرفة عين ، واحد في المشرق ، وواحد في المغرب ، كيف قدرة ملك الموت عليهما ؟ قال : ما قدرة ملك الموت على أهل المشارق والمغارب ، والظلمات والهواء ، والبحور ، إلا كرجل بين يديه مائدة ، يتناول من أيها شاء. ابن أبي الدنيا 5/464