وكان ابن عون رحمه الله (ت: 160)؟ يقول عند الموت : السنّة , السنّة , وإيّاكم والبدع , حتى مات. شرح السنة /126-129
وعن محمد بن ثابت البناني رحمه الله (ت: 133) قال : ذهبت ألقّن أبي عند الموت فقال : يا بني خل عني, فإني في وردي السابع, كأنه يقرأ ونفسه تخرج. ابن أبي الدنيا 5/342
ونزل الموت برجل من أهل المدينة فجزع, فقيل له : أتجزع؟ فقال: ولم لا أجزع؟ فوالله إن كان رسولُ أمير المدينة لَيأتيني فأفزع لذلك, فكيف برسول رب العالمين؟!. ابن أبي الدنيا 5/354
ولما حضرتِ الوفاةُ الشيخَ الكاساني رحمه الله (ت: 587) شرع في قراءة سورة إبراهيم حتى انتهى إلى قوله تعالى: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ فخرجت روحه عند فراغه من قوله: ﴿وفي الآخرة﴾. طبقات الحنفية ( 245)
ب- أهمية تذكر الموت والاستعداد له
قالت صفية بنت عمر رضي الله عنهما : إن امرأة اشتكت إلى عائشة رضي الله عنها (ت: 58) قساوة القلب ، فقالت : أكثري من ذكر الموت يرق قلبك ، ففعلت ، فرق قلبها ، فجاءت تشكر عائشة رضي الله عنها. ابن أبي الدنيا 5/442
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه (ت: 40): من ارتقب الموت سارع في الخيرات. ابن أبي الدنيا 2/ 92
وقال أبو الدرداء رضي الله عنه (ت: 32): ما أكثر عبد ذكر الموت ، إلا قل فرحه وقل حسده. ابن أبي الدنيا 5/514
وقال أبو هريرة رضي الله عنه (ت: 59): إذا مات الميت قالت الملائكة: ما قدم؟ ويقول الناس: ما ترك؟ الزهد لأبي داود (ص252):
وروي عن سعيد بن جبير رحمه الله (ت: 94) أنه قال: لو فارقَ ذِكر الموتِ قلبي، لخِشيتُ أن يفسد عليَّ قلبي. تهذيب السِّيَر 2/506
وقال مطرّف بن الشخير رحمه الله (ت: 95): إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم، فاطلبوا نعيماً لا موتَ فيه. صفة الصفوة 3/159